“ميدل إيست أونلاين”: زيادة الانتهاكات بحق المعارضين السياسيين والنشطاء يعيق الانتخابات

كشف موقع “ميدل إيست أونلاين” أن الأطراف الليبية تسعى إلى عرقلة الجهود الأممية الرامية إلى إجراء الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة، حيث تتزايد الانتهاكات التي تستهدف المعارضين السياسيين والنشطاء المدنيين.
وِأشار الموقع إلى أن أهداف هذه الانتهاكات تأتي ضمن تعزيز موقف حكومة الدبيبة والمليشيات المتحالفة معه، ما يعكس محاولات لإبقاء الوضع الراهن الذي يخدم مصالح تلك الأطراف عبر عرقلة المسار السياسي.
ولفت إلى أن تصاعد الاعتقالات التي تشمل قضاة، ومرشحين للانتخابات البلدية، ونشطاء سياسيين، تؤكد نية الجهات المسؤولة في منع إجراء الانتخابات، وعرقلة أي محاولات توحيد المؤسسات.
وأردف بقوله “الاعتقالات الأخيرة، جزء من حملة أوسع من القمع تستهدف الأفراد الذين قد يعارضون الأجندة السياسية لحكومة الدبيبة”.
وانتقل التقرير لرصد ما يحدث في المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة الأمريكي خليفة حفتر، وقالت إنه “لا يختلف الأمر فيها كثيرًا، إذ تستمر سلسلة من الاعتقالات التعسفية، التي تستهدف نشطاء حقوق الإنسان، وأصحاب المواقف السياسية المعارضة”.
وأتبع بقوله “هذه الاعتقالات تعكس المناخ القمعي الذي تشهده البلاد، ويؤكد أنها جزء من سياسة ترمي إلى إبقاء القوى المتحكمة في السلطة بعيدة عن أي تهديد سياسي حقيقي”.