“نوفا”: تعليق “الأمن الداخلي” عمل عشرات المنظمات الحقوقية الدولية يقوض مصداقية السلطات في طرابلس

أكدت وكالة “نوفا” الإيطالية أن تعليق جهاز الأمن الداخلي عمل عشرات المنظمات الحقوقية الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يقوض مصداقية السلطات في طرابلس.
وأوضحت الوكالة الإيطالية في تقرير لها أن الاتهامات التي وزعها جهاز الأمن الداخلي بشأن تقويض السيادة الوطنية أو الترويج للتغيير الديموغرافي أو الإلحاد أو المثلية الجنسية أو الانحلال الأخلاقي، ذرائع للضغوط التي تواجهها السلطات في طرابلس للحد من الانتهاكات الحقوقية الجسيمة داخل السجون.
وأشارت إلى أن الجهاز استعان بأمثلة على تجاوز لجنة الإنقاذ الدولية التابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الحكومات الليبية في تقديمها المساعدات الطبية للمهاجرين، من دون أن ترى أن هذه المبادرات كانت تهدف تجاوز الانقسام الحادث والتوترات القابلة للانفجار.
وشددت على أن الوضع في ليبيا حاليا يشهد ديناميكية خطيرة تجاه المهاجرين قد يكون لها عواقب وخيمة خاصة في ظل انتشار السلاح داخل الأراضي الليبية.
وأردفت قائلا “لكن اللافت للنظر أن بيان جهاز الأمن الداخلي جاء بعد وقت وجيز من حث صادق الغرياني السلطات الليبية لتطبيق القوانين ضد الهجرة غير الشرعية وتجاهل المنظمات الدولية والمجتمع الدولي التي يراها تساهم في الفوضى بليبيا”.
وذكرت كذلك أن مفتي الناتو الصادق الغرياني معروف بآرائه المتطرفة إلا أن له حاليا دور مؤثر في المشهد السياسي والديني في ليبيا وخاصة في طرابلس.