الاخبار

بويصير: 17 فبراير تمرد وليست ثورة والتدخل الأجنبي ساهم في إسقاط ليبيا

اعترف المستشار السياسي السابق للأمريكي خليفة حفتر، الأمريكي محمد بويصير، بأن نكبة فبراير “ليست ثورة بل هي تمرد، وأن التدخل الأجنبي هو ما ساهم بصورة كبيرة في إسقاط ليبيا”.

وقال بويصير في مقابلة عبر قناة “الوسط”: “قد يغضب البعض مني بسبب هذه الآراء، ولكنها الحقيقة، فالتدخل الأجنبي السبب الرئيسي فيما نشاهده الآن من صراعات واشتباكات ونزاعات سياسية وعسكرية”.

وتابع بقوله “الإثبات أن ما يحدث لم يكن ثورة وأنها كانت أحداث مصطنعة، هو ما كانت تروج لهم قناة الجزيرة القطرية، فمثلا أظهرت عبد الحكيم بلحاج تحت مسمى قائد تحرير طرابلس وهو لم يكن قد أطلق رصاصة لا في طرابلس ولا غيرها”.

واستمر قائلا “التدخل الأجنبي استمر أيضا في أول انتخابات دخلتها ليبيا التي كان مشاركا فيها محمود جبريل وكانت تدخل يوميا 5 ملايين يورو لدعم جهات بعينها في هذه الانتخابات”.

واستدرك بقوله “هذا لم يكن دعما لليبيا بل كان دعما لأطراف سياسية تريدها هذه الدول أن تحكم لحسابها لتحقيق مصالحها الخاصة”.

وأتم قائلا “كلي ثقة أن هناك شباب ليبيين قادرين على إطلاق ثورة جديدة لتحقيق الطموحات التي كنا نأمل بها منذ أكثر من 50 عاما”.

زر الذهاب إلى الأعلى