دبرز: رفضنا مخرجات لقاء القاهرة بسبب تضمنها فقرة عن تشكيل حكومة جديدة

أكد مقرر المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” بلقاسم دبرز، أنهم رفضوا مخرجات لقاء القاهرة بسبب تضمنها فقرة عن تشكيل حكومة جديدة في ليبيا.
وقال دبرز، في مداخلة هاتفية عبر قناة “التناصح” المؤدلجة، إن “الدعوة التي جاءت لمجلس الدولة من رئيس البرلمان المصري، كانت عبارة عن دعوة لاستضافة أعضاء مجلسي النواب والدولة مع البرلمان المصري للتشاور في الأمور التي تعني البلدين في هذه الظروف الاستثنائية”.
وتابع بقوله “تدارسنا الدعوة في مجلس الدولة لأنها جاءت دعوة عامة لا تختص بقضية بعينها، ووضعنا مجموعة سيناريوهات بشأن الاجتماعات وافترضنا أمور وحدثت فعليا”.
وواصل قائلاً “لكن المصريين حقيقة وأنا مسؤول عن كل حرف وكلمة أقولها، كانوا حريصين على نقطتين وهو رغبتهم في فقرة في البيان عقب اللقاء بشأن عدم تهجير أهل غزة لأن عليهم ضغوطات كبيرة جدا من الجانب الأمريكي بسبب تصريحات الأهوج ترامب، وكان يريد المصريون أيضا في بيان عقب اللقاء نقطة بشأن اللجنة الاستشارية التي شكلتها البعثة الأممية، وهي أنه لو توصلت لحلول لحل النقاط الخلافية لم يتفق عليها المجلسين ولكن ألا تفرض حلولا على الأطراف الليبية”.
واستدرك بقوله “المصريون لديهم جانب آخر وهو عدم رغبتهم ألا تأتي الحلول في ليبيا عن طريق البعثة الأممية وهم يريدونها عن طريق المجلسين، وذهبنا إلى اللقاء حتى لا نترك أماكننا فارغة يجلس عليها آخرين، ولبينا الدعوة المصرية”.
ولفت إلى أنهم اتفقوا “قبل الذهاب على أن تشكيل الحكومة شأن داخلي لا يفتحه الأخوة المصريين ولو تم فتحه سنغادر اللقاء”.
لكنه عاد وذكر “في الجلسة الختامية حصلت ضغوط من مجلس النواب والجهة المستضيفة لتضمين جزئية تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما رفضناه ولذلك خرجت بتصريح أن جزئية الحكومة تم تضمينها في نهاية اللقاء”.
وأتبع بقوله “مرجعيتهم في تضمين هذه الفقرة هو اللقاء الثلاثي الذي تم في الجامعة العربية الذي جمع المنفي وعقيلة وتكالة الذي تضمن فقرة توحيد الحكومة والإتيان بحكومة موحدة للبلاد”.
وأتم قائلا “مخرجات لقاء القاهرة رفضناها لأننا ندرك أن الرجمة وعقيلة لا يريدون إلا رحيل الدبيبة، ونحن نرفض مخططاتهم ويجب أن تكون رحيل حكومة الوحدة بحوار مجتمعي مثلما أتت”.